إسلاميات. .برامج..ألعاب .أخبار.حصريات. رياضه
 
الرئيسيةادهماليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 
 

 مفاوضات الشرق الأوسط...أين صارت؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KINGADHAM
الإدارة
الإدارة
avatar

الجنسية : مصر
عدد المساهمات : 2311
تاريخ التسجيل : 12/01/2010
رقم العضوية : 1

مُساهمةموضوع: مفاوضات الشرق الأوسط...أين صارت؟   السبت 03 يوليو 2010, 11:32 pm


يقول الذين تابعوا جولة وزير الخارجية الروسي في المنطقة هذا الأسبوع إنّه كان يفتتح كلَّ حديثٍ بالسؤال: أين صارت مفاوضات الشرق الأوسط؟ وبدون أن ينتظر أيَّ إجابة، كان يُسارعُ للقول: لا مهرب من مؤتمرٍ دوليٍّ، تحضُرُهُ الأطراف المعنية، وأعضاء الرُباعية، وَمْنْ يوافق الطرفان العربي والإسرائيلي على حضوره، فيذكر كُلٌّ رأْيَهُ، ثم نتوصل إلى توصيات تتحول إلى قراراتٍ أو قرار بمجلس الأمن، فيشجّع ذلك على تحويل المفاوضات غير المباشرة إلى أُخرى مباشرة. وللذين استفهموا منه أكثر، قال الروسي: لقد حضرنا جميعاً في أنابوليس أواخر عام 2008، واقترحْتُ وقتها أن تكونَ الحلقةُ الثانيةُ من المؤتمر بموسكو، وما اعترض أحدٌ.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وبعد ثلاثة أشهُرٍ قمتُ بجولةٍ في المنطقة للدعوة للمؤتمر، فسمعتُ همساً أنّ الأميركيين لا يرغبون في مؤتمرٍ بموسكو، وعندما فاتحناهم قالوا: على العكس، نحن على موافقتنا السابقة، لكنّ الإسرائيليين والفلسطينيين دخلوا في مفاوضاتٍ جيدةٍ بالفعل، ونحن نثق أنّ أولمرت وبيريز يريدان السلام؛ لذلك اصبروا قليلاً عسى أن نستطيع خلال شهور (أي حتى صيف 2009) أن نعلن من موسكو عن أمورٍ جديدةٍ وإيجابية. ثم لم يحصُلْ شيء، بل حصلت الحربُ على غزّة. وها هو ميتشل يجول في المنطقة منذ عامٍ ونصف، وقبل شهرين فقط بدأت المفاوضاتُ غير المباشرة، ولكلا الطرفين يقول الآن إنه لا أمل، فتعالوا لنتابع توصيات أنابوليس في موسكو، وبقصْد إعانة الأطراف على التقدم، وليس لمنافسة الولايات المتحدة. فأنا عائدٌ من الولايات المتحدة، وما رأيتُ شواهدَ على الاعتراض!

إنما قبل النظر في قيمة التدخُّل الروسي، أين صارت المفاوضاتُ غير المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بواسطة ميتشل؟ الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي يعبّران -بعد شهرين- عن تشاؤمهما. ليبرمان يقول: لا يمكن أن تقوم الدولة الفلسطينية عام 2012، بسبب المطالب "غير المعقولة" لعباس، وبسبب الانقسام الفلسطيني. وعباس يقول: مطالبنا معروفة وهي مطالب الرُباعية وخارطة الطريق. إنما الإسرائيليون قالوا إنهم لا يقبلون شروطاً مسبقة، وهم يريدون بحث مسائل الأمن والمياه، فقلنا من جانبنا ونحن نريد التأكيد على المرجعية (حدود عام 1967)، والقدس، فالتقينا في منتصف الطريق رغم أنهم لم يوقفوا الاستيطان. وها قد مضى شهران دون حدوث تقدم، وباقٍ لدينا شهران إن لم نصل خلالهما إلى شيء؛ فإننا وبمقتضى الاتفاق بالجامعة العربية، سنقطع التفاوُض، ونعود لمجلس الأمن.

أمّا الأميركيون، وعلى مشارف زيارة العاهل السعودي إلى واشنطن؛ فقد أكَّدوا أنّ تقدماً حصل. وتحدثت الصحف الأميركية عن أحد سيناريوهين للانتقال إلى التفاوض المباشر: الإعلان من واشنطن بحضور الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، أو الإعلان عن ذلك في مؤتمرٍ مصغَّرٍ يحضره أعضاءُ مجلس الأمن وأعضاء الرُباعية، والمبعوثون الدوليون والإقليميون إلى الشرق الأوسط، وربما الدول المانحة أيضاً. وعندما زار الملك السعودي واشنطن جرى الحديث في ذلك وغيره، لكنّ الأميركيين ما قرّروا بعد أيَّ السيناريوهين سوف يختارون. وما دامت موسكو قد عادت لتقديم أوراق اعتمادها، فقد يفضّل الأميركيون جَمْع أبومازن ونتنياهو وحدهما مع أوباما بواشنطن. لكنْ هناك احتمالٌا آخر؛ فالأميركيون خارجون من "نجاح" في جمع سائر الأطراف الدولية من حول العقوبات على إيران، فقد يكونون راضين أو غير معترضين على المساعي الروسية والأوروبية باعتبارها أشكالاً من الضغوط على إسرائيل للتقدم في التفاوض. ويستبطن ذلك أمراً آخر هو أنّ هناك ارتباطاً قوياً بين السياسات تجاه طهران وتجاه تل أبيب. وقد تحجج الروس والصينيون -عندما وافقوا الولايات المتحدة على العقوبات- بأنهم إنما ساروا في ذلك لإلزام الولايات المتحدة (وإسرائيل) بالمسار السلمي. إنما في الميزان الدولي، لا يجوز ولا يصح السلوك بقسوة ضد إيران، والوقوف عاجزين على أعتاب إسرائيل الرافضة لكل القرارات الدولية، والمالكة للنووي الاستراتيجي. وهكذا، فإنه إنْ لم تتقدم المفاوضات باتجاه إزالة الاحتلال، وإيقاف الاستيطان، وإقامة الدولة؛ فإنّ أخطار الحرب لا يمكن تجنُّبُها، ومن سائر الجهات؛ بما في ذلك الجهة الإسرائيلية.

ولنعُدْ إلى الخطوة الروسية. فالإسرائيليون الذين زارهم وزير الخارجية الروسي أيضاً، أعلنوا معارضتهم لمؤتمرٍ دوليٍّ بموسكو أو بغيرها. لكنّ الوقت ينفد أمام الأميركيين، كما نفد أمام الإسرائيليين. وبعد التأزُّم الذي حصل في العلاقات بين إسرائيل وتركيا وجهات حقوق الإنسان في العالم، سيكونُ انقطاع المفاوضات مع الفلسطينيين والاتجاه إلى مجلس الأمن، مُحْرِجاً جداً للأميركيين قبل الإسرائيليين. لقد غطَّى الأميركيون إسرائيل بمجلس الأمن في واقعة أسطول الحرية، فهل يستطيعون تغطيتها ثانيةً وثالثةً في وجه القرارات الدولية السابقة والحالية واللاحقة قبل نهاية هذا العام؟! ثم على ماذا يستندُ الأميركيون الآن في القول إنّ المفاوضات غير المباشرة حقّقت تقدماً، ويمكن الانتقالُ منها إلى التفاوُض المُباشر؟

الواقع أنّ السناتور ميتشل -وهو مفاوضٌ متمرّس- انشغل بالحركة والتخطيط أكثر من عامٍ ونصفٍ حتّى الآن. ولا شكَّ أنّ في جعبته الكثير من البدائل والتفاصيل والتي هو مضطرٌ لإبرازها قبل شهر أكتوبر القادم. وهذا واضحٌ بالنسبة لإسرائيل، بدليل أنّ بيريز قال أخيراً بعد مقابلةٍ مع ميتشل إنّ سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية زادت العُزلة على إسرائيل، وينبغي تجنُّب العودة لمحاكمة إسرائيل أمام مجلس الأمن بأيّ ثمن. وهكذا فأمام إسرائيل (والولايات المتحدة) أحد طريقين لتجنُّب الوصول إلى مجلس الأمن: إمّا التقدم في التفاوُض، أو اللجوء للحرب بأيّ ذريعةٍ لتغيير الموضوع أو تأخيره، عن طريق لبنان أو غزّة أو هُما معاً. وربما كان هذا الإحساس بالحصار هو الذي أخرج وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف عن طَوره ودفعه للقول إنّ مُهلة السنتين لإقامة الدولة الفلسطينية غير كافية!

ثم ماذا في الجانب العربي؟ منذ قرار الجامعة العربية السماح للسلطة الفلسطينية بالتفاوض غير المباشر لأربعة أَشْهُر، يجري الاتجاه بعدها لمجلس الأمن، ظلَّ الموقف العربيُّ متماسكاً. فالدول العربية (والسلطة الفلسطينية) قدمت كلَّ ما تستطيعه وما لا تستطيعه. وصارت كُلُّ الكُرات في ملعب إسرائيل وحاميتها الولايات المتحدة. وما يقال في الصحف الأميركية الآن إنه قد يكون مطلوباً من العرب المزيد من الإجراءات "لبناء الثقة"، غير ممكنٍ ولا معقول. بيد أنّ هناك أمراً يكون على العرب من أجل صَون مصالحهم والقضية الفلسطينية القيامُ به، وهم ما تمكنوا من ذلك حتى الآن، وهو المصالحة الفلسطينية. فـ"حماس" ظلّت لأمد ٍطويلٍ تعتبر العقدة عند عباس، وها هي الآن تراها عند مصر. وفي فورة العواطف بعد واقعة أسطول الحرية، أراد وفدٌ من منظمة التحرير الذهاب إلى غزة للدفْع باتجاه المصالحة، فمانعتْ "حماس" في حضوره بحجة أنها ليست بحاجةٍ للعواطف، ولابُدَّ من ضغوطٍ على مصر لإعادة النظر في الوثيقة المصيرية قبل توقيعها من جانبها! وباختصار: "حماس" لا تريد المصالحة، وتسعى لاعترافٍ بها من جانب الولايات المتحدة، وقد تقبل تجديد التفاوُض (غير المباشر مرةً أُخرى) على رأس الجندي الإسرائيلي الأسير لديها، والدخول من هذين الطريقين في العملية السياسية. وهذا أَمْرٌ مُغْرٍ للأطراف الدولية، ولنتذكر كلام أردوغان عن "حماس" ومشروعيتها.

لدينا إذن شهران أو ثلاثة شهور حاسمة للتقدم في التفاوُض أو للحرب أو للذهاب إلى مجلس الأمن. أمّا الأوساط الأميركية فتتحدث عن الإعلان عن الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967 في نوفمبر القادم!

*نقلاً عن "الاتحاد" الإماراتية

 الموضوع الأصلي : مفاوضات الشرق الأوسط...أين صارت؟  المصدر : منتديات ادهم  الكاتب: KINGADHAM
توقيع العضو : KINGADHAM


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


مصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى



•<<<<
: حد فكر مرة .. انه يجي يلاعبني بره ... اوعى يابني تفكر ولا تعيد الكره ... لاني همسكك واحبسك في جره ... واشوطك ارميك بره المجره ... وهوا ده الاصل عالم مضطرة ...
>>>>•




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مفاوضات الشرق الأوسط...أين صارت؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
 
صفحة 1 من اصل 1


كلمة منتديات ادهم {نحن رمز التميز}لكل الاعضاء
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أدهم :: القسم العام :: الاخبار المحلية والعالمية-
مرحبا بك


اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا أو هنـا

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AF%D9%87%D9%85 Add to My Yahoo! منتديات أدهم Add to Google! منتديات أدهم Add to AOL! منتديات أدهم Add to MSN منتديات أدهم Add to Netvibes منتديات أدهم
Subscribe in Pakeflakes منتديات أدهم Subscribe in Bloglines منتديات أدهم Add to Windows Live منتديات أدهم iPing-it منتديات أدهم Add to Feedage RSS Alerts منتديات أدهم Add To Fwicki منتديات أدهم
Add to Spoken to You منتديات أدهم
جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة ,ومصميين آلمنتدى 
© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة